في الكورة : تقارير.. الشباب السعودي يعيش أزمة مالية كبرى تهدد تاريخ الليوث

Ahmed Mohamedمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
في الكورة : تقارير.. الشباب السعودي يعيش أزمة مالية كبرى تهدد تاريخ الليوث

في الكورة : تقارير.. الشباب السعودي يعيش أزمة مالية كبرى تهدد تاريخ الليوث

في الكورة : تقارير.. الشباب السعودي يعيش أزمة مالية كبرى تهدد تاريخ الليوث
#تقارير. #الشباب #السعودي #يعيش #أزمة #مالية #كبرى #تهدد #تاريخ #الليوث

يمر نادي الشباب السعودي بواحدة من أصعب فتراته في السنوات الأخيرة، حيث تحول مشروع كان من المتوقع أن يكون نموذجا للنجاح إلى وضع يعاني على المستويين الفني والمالي، وهو مشهد يهدد مستقبله في دوري الروشن.

وفي نهاية عام صعب، غارق الشباب في سلسلة من النتائج ومعركة الهبوط المباشر حيث يحتل الفريق المركز الرابع عشر، بفارق نقطتين فقط عن القوى الخطيرة، وسط أجواء متوترة تفاقمت بسبب الأزمة المالية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن النادي فشل مؤخرا في دفع رواتب عدد من لاعبي الفريق الأول، ما يفتح الباب أمام احتمال فرض عقوبات إدارية أو رياضية، الأمر الذي قد يزيد الوضع تعقيدا في الجولة المقبلة.

ورغم عمل المدرب الإسباني إيمانولي، إلا أن ما يعرف بـ«تأثير إيمانولي» لم يتحقق وتبددت الآمال بسرعة، خاصة مع استمرار اللعب الباهت وغياب الاستقرار الفني، إضافة إلى تأثيرات قدوم مدير رياضي جديد، ما زاد من الاضطراب في النادي.

خارج الدائرة الذهبية

تسلط أزمة الشباب الضوء على واقع أوسع في كرة القدم السعودية، حيث تهيمن استثمارات الدولة بشكل شبه كامل على المشهد.

وتخضع الأندية الأربعة الكبرى، النصر والهلال والاتحاد والأهلي، لإدارة صندوق الاستثمارات العامة مباشرة، فيما انضمت إليها أندية أخرى مثل الاتفاق والقادسية المملوكة لشركة أرامكو ونيوم المرتبطة بمشاريع عملاقة.

أما بالنسبة للأندية خارج هذا النظام، فيبدو أنها تكافح من أجل البقاء في ظل التناقضات المالية الضخمة. وتظهر الأرقام أنه من أصل 631 مليون يورو تم إنفاقها في سوق الانتقالات هذا الموسم، جاء 594 مليون يورو من سبعة أندية فقط، أي ما يعادل 94% من إجمالي الإنفاق، في الدوري المكون من 18 فريقًا.

محاولات الإنقاذ

ويتطلع الدوري السعودي إلى تقليص هذه الفجوة خلال المواسم المقبلة من خلال حزمة من الإجراءات تشمل؛

1- تقليل متوسط ​​أعمار الفرق

2- فسخ عقود النجوم المخضرمين

3- التركيز على اللاعبين الشباب

4- رفع مستوى المهنية الإدارية والهيكلية

كما وضعت الجمعية أنظارها على كأس العالم 2034، ودعم اللاعبين المحليين وتطوير البنية التحتية لكرة القدم السعودية.

ولكن إلى أن يتم تحقيق هذه الأهداف، تظل حركة الشباب مثالا صارخا على أن الخروج من تحت مظلة الاستثمارات الكبرى يمكن أن يعني مسارا محفوفا بالمخاطر حيث التاريخ وحده لا يكفي لضمان البقاء.

في الكورة : تقارير.. الشباب السعودي يعيش أزمة مالية كبرى تهدد تاريخ الليوث

كورة خليجي ,

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة